بعد أن قارب الأربعين تقرب إلى الله أكثر. عرفه على حقيقته. تعرف عليه في الضراء وبات لا ينساه في السراء. قبل عشرين عاماٍ كان يعيش حياته كأي شاب. يسهر حتى الصباح في مقاهي المدينة. يشفط من دخان الشيشة بنهم. وينفث دخان السجائر بكل ما أوتي من قوة في أوقات أخرى. وقتها كانت موضة التعارف على … Continue reading سوادى
باردة أم ساخنة؟
المشكلة الأزلية التي حيرت شاربي ذلك السائل الأسود المعتق والمختلف في بلد نشأته. “فبينما العالم يغرق في احتساء الشاي. قرر أحدهم استحداث مشروب سمي بالقهوة فيما بعد وكان منافساً شريفاً لغيره.” يقول أحدهم. على أية حال ليست القضية في اختيار القهوة أو غيرها ولا فيما إذا اول بذرة نبتت في الشرق أو الغرب. بل فيما … Continue reading باردة أم ساخنة؟
المصلي ذو القلادة
قبل خمسة أعوام وبعد الانتهاء من صلاة العشاء في أحد مساجد هاليفاكس البريطانية التفت الي من بجانبي وصافحني معرفاً عن اسمه واشار الى قلادة يحملها بيده تحمل الهلال والصليب والنجمة السداسية. من هيئته وأنا أصلي بجانبه لمحت انه يتابعني ويقلد حركاتي. بالتالي لم انصدم عندما عرفت انه غير مسلم. وهو باحث عن الحقيقة والصواب والسلام … Continue reading المصلي ذو القلادة
ماذا لو؟
ماذا لو تحرر العقل من سلطة الوصاية. وارتوت النفس من بريق الايمان. وانغمس العبد في بناء عالم جديد. وفي بناء قلب سليم. في آن واحد! 29/07/2017
أصل الوجود؟
هل وحدي من ينشغل بأصل الوجود؟ وتفاصيل الأشياء؟ ودقيق الأمور؟ هل دوام التحديق في السماء والتفكر في الأشياء خطيئة؟ أو نقص؟ أنا أسعى لأجل قناعة مع إيمان. ورضا مع طاعة. وسعادة مع عبادة. أنا أتفكر لأصل لسلام نفسي وصفاء قلبي. أنا أبحث عن ذلك البعد الذي يُحس ولا يُلمس. يُعاش ويُعرف. يكون فيي ومعي. … Continue reading أصل الوجود؟
ماذا تغير؟
في الطفولة كانت السعادة تكمن في اقتناء مجلة ماجد نهاية كل اسبوع ومتابعة أحد الرسوم الكرتونية أو تكرار بعض الالعاب الاكترونية. كذلك كانت تأتي على هيئة قبل ودعوات من والِدٓي. بعد ذلك صارت في مرافقة أبي أينما ذهب ومحاولة الاقتباس من شخصيته. أما مرحلة الثانوية فكانت السعادة في قضاء أكبر وقت ممكن أمام شاشة الحاسوب … Continue reading ماذا تغير؟
دون عنوان!
حين تطارد السعادة إلى الباب فتقفز من النافذة. حين تهرول وراء الحب وينتحر من أعلى الجسر. حين ينتفض الفؤاد ويغرق في أوحال القسوة. حين يكون الزمن فرساً هائجاً دون زمام. والأيام قطاراً مسرعا دون مكابح. حين تنظر الأم لطفلها يبكي فتصرخ عليه.. ويرى الأب ابنه في القاع فيدهسه ويمضي عليه. حين تسعى وراء المال من … Continue reading دون عنوان!
من مفارقات الحياة
في غرفة الاستراحة أحتسي القليل من القهوة السوداء دون شيء آخر معها. ليس لأنني أحبها وحدها ولكن حتمية المكان والزمان يلزماني باختيارات طعام معينة وتوقيت معين. كنت منغمساً في قراءة رواية لعبد الرحمن منيف حين قاطعني قائلاً: نحن معاً منذ فترة وهذه أول مرة أراك تقرأ. أردف قائلاً: وأيضاً قصة حب ومجوسية! أكدت له أنني … Continue reading من مفارقات الحياة
وطني حتى النخاع!
بعد أيام سنعيش بإذن الله يوم عزيز على قلب كل إماراتي انه الثاني من ديسمبر, والمفترض كما هو معتاد أن كل وطني على أرض هذه الدولة سيحتفل به لطالما أنه يوم فيه ولد الاتحاد وترعرع حتى بلغ بفضل الله الأربعين. وبكل تأكيد تنمو في نفوسنا وتتكاثر هذه المحبة الراسخة تجاه هذا الوطن على مدار أيام … Continue reading وطني حتى النخاع!
البحث عن مشاكل… لا حلول!
يصحو من نومَةٍ ثقيلة (ليتأفأف) بعدها ويلعن حاله وعمله ومكانه بل يسب كل من حوله حتى الوسادة لأنها كانت قاسية تلك الليلة، ينتزع النوم من عينيه بقوة يستمدها من خوف وضمير يؤنبه لا على مصالح (خلق الله) بل على راتب قد يخصم منه وعلاوة قد تتوقف .. يتثاءب بأوسع دائرة ترسمها شفتاه ليشهق بعدها شهقة … Continue reading البحث عن مشاكل… لا حلول!